صراع الأصوليات - هايرنريش فيلهلم شيفر

المحروسة
|
3366
52.00 dh 0.00 dh( / )
جميع الضرائب محتسبة

يشرح الكتاب كيفية ربط الفكر الأصولي المسيحي استنادًا على بعض النبوءات "الألفية" بين مصير الولايات المتحدة الأمريكية وبين "إسرائيل" مما يقدم للقارئ شرحًا وافيًا لأسباب دفاع الأولى عن الأخيرة بتلك الصورة التي نراها، ويتضح من خلال ذلك أيضًا الأسباب التي تقف وراء غزو العراق وغيرها من الحروب التي حدثت أو ربما تكون في طريقها للاندلاع.
ينساق الملايين وراء الآلة الإعلامية الأصولية العملاقة التي تعمل عن طريق مواقع الكترونية ومحطات إذاعية ومحطات تليفزيونية فضائية تقدم للناس أفكارًا متطرفة وتدعي أنها الرحمة والمحبة وكلمة الدين. وبسبب الفقر والجهل الذي زاد انتشاره يصدق الناس أن ما يسمعونه منهم هو فعلًا- على جانب- تعاليم الدين كما فهمها السلف و- على الجانب الآخر- كلمة الرب التي جاءت بها البشارة والنبوءات، مما يجعلهم يرضون بحكم فئة معينة باسم الدين، حتى ولو كانت أفكارهم خارجة عن الدين نفسه وإجماع علمائه على مدار تاريخه، بل وعلى النقيض أيضًا من موقف مؤسساته العلمية الوسطية الراسخة (مثل الأزهر الشريف).
أين صورة الإسلام المتسامح المنفتح المتصوف الذي يمثل كلًا لا يتجزأ ومنهجًا للإحسان والصفاء والمحبة؟ وأين التنوع الثقافي الذي احتضنه الإسلام وحافظ عليه بوصفه نبعًا فياضًا لثراء المجتمعات؟ وأين المحبة التي قام عليها الدين المسيحي؟
لقد أصبح الإسلام هو الموضوع المفضل وأحيانًا كثيرة الأوحد في مؤتمرات وورش عمل وجميع لقاءات "حوار الثقافات"، حيث يلتقي عادة غير المتخصصين ليتحدثوا عن سلوكيات بعض المسلمين وعاداتهم وتقاليدهم ومدى توافقها مع الحداثة ومستلزماتها وهم يظنون أو يدعون أنهم يتحدثون عن "الإسلام"! ثم تلك المقابلة الغريبة "الإسلام والغرب"... أي إسلام وأي غرب؟ فهل هناك فهم واحد للإسلام وهل هناك غرب واحد؟ هل يمكن اعتبار التيار السياسي أو الجهادي ذي المرجعية الوهابية الذي ينعت نفسه اليوم بالسلفي هو الإسلام، بالرغم من أن بعض المتشددين الذي يدعون ذلك قد حولوا بعض البلاد الإسلامية إلى دول مصدرة للإرهاب ودمر بناها التحتية والفوقية مثل أفغانستان والصومال؟ هل يمكن تصور أن الدين المسيحي وتعاليم السيد المسيح يمكن يومًا أن تبرر حروبًا ضارية ضد الأطفال والنساء والمدنيين العزل؟ هل يجب بناء "مملكة الرب" على دماء الهنود الحمر قديمًا ثم الفلسطينيين والمسلمين في كل مكان من بعدهم؟

إضافة إلى قائمة المتمنيات
أضف إلى المقارنة

شوهدت مؤخرا