دينامية العلاقة بين التقليد و الحداثة - عز الدين الخطابي
يحظى موضوع العلاقة بين التقليد والحداثة في مجتمعنا المغربي بأهمية كبيرة، لأنه يسمح بإثارة جوانب التعايش الممكن بين ثقافتين مختلفتين، حيث ترتكز الأولى على مفاهيم الأصالة والهوية والماضي وتستند الثانية على مفاهيم المعاصرة والتجديد والتقدم. فقد ساهمت الثقافة الغربية التي ارتبط فيها التحديث كمعطى مادي بالحداثة كمعطى فكري، في خلق دينامية داخل مجتمعنا الموسوم بمظاهر التقليد، تجسدت عبر الصراع القائم بين نماذج ثقافية تروم الحفاظ على القيم الاجتماعية المرتبطة بالماضي وأخرى تدافع عن الحداثة بتجلياتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية. وهو ما سمح بإثارة تساؤلات جوهرية حول علاقتنا بالحداثة من قبيل :
• هل يعتبر النموذج الغربي هو المقياس الوحيد للحداثة ؟ • كيف يمكن لمجتمعنا المغربي أن ينفتح على القيم الحداثية وأن يدمجها داخل نمطه الثقافي المتسم بالتقليد ؟
كوني ؟